عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

65

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قال : ربك يقرئك السلام . و قيل : يسلم عليهم الملائكة و يبشّرونهم حين يخرجون من قبورهم . وَ أَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً يعنى - الجنّة . يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً يعنى - شاهدا للرّسل بالتبليغ ، اى محمد ما ترا پيغامبر كرديم و برسالت خود گرامى كرديم و از ميان خلق برگزيديم تا فردا برستاخيز گواهى باشى مؤمنانرا بنزديك ما و پيغامبران را بتبليغ رسالت ، و بر وفق اين معنى خبر مصطفى است : قال النّبي ( ص ) : « يجاء بنوح يوم القيمة فيقول اللَّه له : هل بلغت ؟ فيقول : نعم ، فيسئل امّته : هل بلغكم ؟ فيقولون : ما جاءنا من نذير ، فيقال : من شهودك ؟ فيقول : محمد و امته . فقال رسول اللَّه ( ص ) : فيجاء بكم فتشهدون انه قد بلغ ، ثمّ قرأ رسول اللَّه ( ص ) : وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً . وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً يعنى - مبشرا لمن آمن بالجنّة و نذيرا لمن كذّب بالنّار . « وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ » اى - الى توحيده و طاعته ، « بِإِذْنِهِ » اى - بامره . همانست كه جاى ديگر گفت : يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ - اى جامه در خود پيچيده ، و ردا در سر كشيده ! خيز مردمان را از ما آگاه كن و بر توحيد و طاعت ما خوان ، جايى ديگر گفت : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي . وَ سِراجاً مُنِيراً - سمّاه « سراجا » لانّه يهتدى به كالسراج يستضاء به فى الظلمة . عن عطاء بن يسار قال : لقيت عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قلت : اخبرنى عن صفة رسول اللَّه فى التورية ، قال : اجل و اللَّه انّه لموصوف فى التورية ببعض صفته فى القرآن . يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً و حرزا للامّيّين ، انت عبدى و رسولى سمّيتك المتوكّل ليس بفظّ و لا غليظ و لا صخاب فى الاسواق و لا يدفع بالسيّئة و لكن يعفو و يغفر و لن نقبضه حتّى نقيم به الملّة العوجاء بان يقولوا : لا إله الا اللَّه . وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً حيث جعلهم امّة وسطا ليكونوا